ما لم يذكره بريمر في كتابه– محمد العرب صحفي عراقي عاش قريبا من مركز الحدث
في المنطقة الخضراء، وألم ببعض الأمور التي لولاه لما ظهرت للعلن، ففي كتابه
يذكر هذا الصحفي خفايا الأمور التي حدثت خلف كواليس المنطقة الخضراء، التي لم
يتطرق لها بريمر في كتابه (عام قضيته في العراق)، ويتطرق الكتاب إلى علاقة
الحب العارمة التي جمعت ما بين المترجمة العراقية وداد فرنسيس و بريمر، وكذلك
يتحدث عن تقييم بريمر للشخصيات العراقية، وهذه بعض المقتطفات من الكتاب.
وداد فرنسيس – أشورية كانت تعمل موظفة تشريفات في القصر الجمهوري قبل
الاحتلال، والتحقت بالعمل كمترجمة من ضمن فريق يعمل قرب بول بريمر، جمعتها
علاقة حب عارمة مع بريمر بحيث أن وزنها أختلف لدى الساسة العراقيين، مما جعلهم
يتقربون منها بالتملق والتودد وتقديم الهدايا لتلميع صورتهم أمام بريمر، خاصة
بعدما أصبحت مستشارة فنية لبريمر وتحمل أسم "المستشارة بيتي" وتحمل هوية
تمنحها حصانة خاصة، استطاعت وداد أن تفرض وجودها على قرارات بريمر فهي من رشح
عقيلة الهاشمي في مجلس الحكم، ورغم مرتب وداد العالي فقد حصلت على هدايا ثمينة
من قبل أعضاء مجلس الحكم والمقربين منهم كأسلوب تملق وتقرب نذكر من تلك
الهدايا التالي:
سيارة مرسيدس موديل 2002 من محمود عثمان *.
مجموعة من الحلي والعطور والملابس الثمينة من عضوات مجلس الحكم*.
منزل مساحته 400 متر مربع في السليمانية من جلال الطلباني *.
قطعة أرض مساحتها 1000 متر مربع من مسعود برزاني *.
سيارة نيسان موديل 2004 من كريم ماهود *.
مولدة كهرباء عملاقة باعتها وداد إلى شركة أهل الجزيرة من أيهم السامرائي *.
بالإضافة إلى هدايا نقدية وعينية من باقي أعضاء مجلس الحكم ومن خارجه *.
بريمر العاشق الولهان – بدأ انتفاض قنبر بالتودد للمستشارة بيتي (وداد
فرنسيس)، وهذه عادته مع موظفات القصر، والمعروف عن قنبر أنه غير محترم خصوصا
بعد حادثة تحرشه بإحدى موظفات القصر، وقد اتخذت وداد إجراءات نقل مراجعات قنبر
إلى موظفة أمريكية أخرى، مما جعل بريمر يطالب وداد بتفسير هذا الأجراء، فشرحت
له الأمر، وقد جاء بتعليق بريمر وكما ورد نصه "أنت مهمة بالنسبة لي أكثر منه
ومن أمثاله، وأمثالك يمثلون العراق أكثر من انتفاض والجلبي ولكن الملائكة على
الأرض لابد لها أن تختلط بالشياطين"
وفي حادث وقع لوداد أقعدها لمدة أسبوع في منزلها بالمنطقة الخضراء، حصلت من
خلالها على باقات ورد تحمل أسماء سياسية واجتماعية أكثر مما موجود في ساحات
بغداد (حسب قول محمد العرب)، وفي اليوم الرابع لأصابتها ذهب بريمر لزيارتها
دون سابق إنذار وجلس قربها ومسك يدها ليصارحها بحبه وتصرح له من جانبها بنفس
المشاعر، واتفقا على المودة والإخلاص إلى الأبد، لتبدأ فترة عشق وغرام يطوف
عطرها إرجاء القصر الرئاسي، وقدم الحبيب (بريمر) لحبيبته (وداد أو بيتي) طقم
ألماس بقيمة 30000 دولا أمريكي مع سيارة صالون من نوع Avalon مع عقد أيجار
لمدة عام لشقة فخمة في مجمع 28 نيسان (الصالحية حاليا)، ومنذ ذلك الحين أصبحت
وداد المرافقة الشخصية لبريمر في تجوله، حتى أنها رافقته إلى محافظة الحلة
وإلى السليمانية بدعوة من جلال الطلباني لمدة ثلاث أيام التي قالت عنها وداد
أنها ثلاث أيام رائعة وجميلة، وفي تلك الأيام الثلاث الجميلة حضرت وداد مع
بريمر حفل عشاء ضخم في بيت مسعود برزاني لم يحضره سوى رجل واحد اسمه
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |